EYEDOL/whisper-small-arbyeg
Automatic Speech Recognition • 0.2B • Updated • 334
audio audioduration (s) 0.55 22.1 | sentence stringlengths 0 113 |
|---|---|
وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون | |
أقدر تعاونك معنا | |
ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين | |
فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين | |
لمن هذا الكتاب | |
إنه خطير للغاية | |
بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين | |
فيصير بالرمز سائرا وفي الصحف مخلدا | |
أنا شريكك | |
لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون | |
ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم | |
لن نقترب من العدو | |
وأنهم يقولون ما لا يفعلون | |
ما هذا الذي تفعله يا فتى | |
والشقي من جمع لغيره وبخل على نفسه | |
أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم | |
ولا يظهر له الاستكفاء منه والاستغناء عنه | |
وذلك لا يوجد منه إلا عند كمال عقله | |
لقد عوقب على جرائمه | |
انتظر حتى يتوقف المطر عن الهطول | |
فدعا ربه أني مغلوب فانتصر | |
وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون | |
وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم | |
أو يكون نتيجة من غيره | |
وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون | |
حماة الحمى يا حماة الحمى هلموا هلموا لمجد الزمن | |
بدأ التكساسيون بتنظيم جيوشهم | |
لماذا صعدت إلى سقف بيتها | |
الله يبدأ الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون | |
إن عذاب ربهم غير مأمون | |
ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا | |
قال توم أنه لم يفصل أحد | |
أسكن في قطر | |
لقد حل فصل الربيع الحرارة تزداد يوما بعد يوم | |
ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم | |
الفرس هي أنثى الحصان | |
ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون | |
للطيور اعشاش وللعناكب شباك وللناس الصداقات | |
أخضرها من الأرض وأزرقها من السماء | |
وعلمه محقور | |
ما الذي يراه فيها | |
لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا | |
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم | |
كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير | |
فسوف يحاسب حسابا يسيرا | |
وليس بعد الموت شيء إلا الموت أيسر منه | |
أراد سامي أن يقتل ليلى كي يستولي على ملكيتها العقارية | |
قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون | |
ونبئهم عن ضيف إبراهيم | |
نريد السلام في العالم | |
حلمي هو أن أصبح مغنيا | |
هل تريدني حقا أن أخبر توم بشأنك أنت و ماري | |
وجهها مضحك | |
كان شوب ففتحت الشباك | |
هي تشرب الماء فقط | |
انا انتظره منذ هذا الصباح الباكر | |
الحانوت يبيع الجرائد و المجلات | |
اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين | |
بينما كنت ذاهبا إلى العمل التقيت بعمي | |
قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون | |
ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناك عليهم حفيظا وما أنت عليهم بوكيل | |
لقد وعدتني | |
كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا | |
وأما ما يصلح به حال الإنسان فيها فثلاثة أشياء | |
كان عمر الفقيد ثمانين سنة | |
اشتريت سيارة جديدة الاسبوع الماضي | |
ومنها كثرة اشتغاله وترادف حالاته حتى أنها تستوعب زمانه وتستنفد أيامه | |
لا أصدق أن توم هو القاتل | |
هذا المكتب لي | |
فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين | |
قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم | |
من الأحسن لك أن تسير على الطرق القانونية | |
من نطفة خلقه فقدره | |
وما هو إلا ذكر للعالمين | |
والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما | |
وإن كان العالم خاملا | |
كلما كبر الأطفال كلما صغرت ملابسهم عليهم | |
قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون | |
افتح الخزانة على يسارك ستجد الزجاجات هناك | |
أعدت العصير بنفسها | |
أعطيت بعض الكتب له | |
المجتمع لا يهمه الأمر على الإطلاق | |
أنا طالب | |
ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون | |
ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا | |
كلنا جميعا لنا صلة بالماضي والحاضر والمستقبل بالطبع | |
هذه هي نقطة ضعفه | |
وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون | |
وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا | |
يعجبه الاستماع إلى الراديو | |
فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها | |
من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون | |
شكرا لك على الأمسية الرائعة | |
واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا | |
توم يحتاج إلى نصيحتنا | |
لا أحب أن أكون وحدي | |
ستتعلم كيف تفعلها عاجلا أو آجلا | |
وعلى اتخاذه خدنا | |
رفعت بصرها إلى السقف | |
غيرت عنواني الشهر الماضي |